الأحد، 30 يناير 2011

العروس البائسة !!


تمهيداً لتقبّل الصدمات المتتابعة .. عليك الإجابة عن السؤال التالي :
مدينة تغرق في شبر ماء ؟؟
لديك خمس ثوانٍ ، ليس أكثر.
نعم وللأسف إنها (جدّة)..
كم هو من الغريب أن تظهر(العروس)حزينة بائسة ..
تلك هي (جدّة).. لم تُفق  من صدمة (سيول 2010) التي قيل بعدها سنعمل ونصلح ونعيد النظر ...إلخ      ولكن لسوء الحظ ، لم تمهلهم(سيول 2011) سوى شهرين وبضع أيام.
أعتقدَ حينها سيل 2011 أنه أعطى للـ؟؟؟ الوقت الكافي ليستعد للامتحان  فينقذ ما يمكن إنقاذه ويعيد تأهيل الدماء والطرقات ..



ولكن ياللحزن والأسف .. ( محلك سر ) .  

لتعيش (محبوبتنا ) صدمةأخرى وبنفس السيناريو السابق.  
أعتذر يا (عروس البحر الأحمر) .. نيابة عن الرؤوس المفسدة ، والتي وعد خادم الحرمين الشريفين بأنها ستحال إلى القضاء وستحاسب أعسر الحساب ، وستدفع الثمن باهظاً عن كل شبر تضرر من الأراضي البهيّة التي انتزعت بسمتها ، وسيتحمّلون مسئولية كل دمعة ذرفها طفل أو أب أو أم لفقد عزيز،عوضاً عن الخوف والرعب الذي سكن أفئدة الملايين . 
ثقي تماماً أيتها الغالية  ..  أنّ الحق مهما طالت أيام سجنه ، سيأتي اليوم الذي يقود به غرماءه ويودعهم مكانهم الذي لطالما اتنظرهم .

ولا أغفل في هذا المقام .. دور شباب وشابات جدّة ـ على وجه الخصوص ـ وما قاموا به من مساعدات إنسانية شملت العديد من المتضررين سواء مادياً أو معنوياً ، ولسان حالهم يقول : ( لانريد منكم جزاءولاشكوراً )..

آملة ألاّ تتكرر الكارثة لاحقاً ، وقبل ذلك أذكّر أن الوقت لن ينتظر ، ورؤوس الفساد لابد و أن تعاقب ليردّ ـ ولو اليسير ـ من اعتبار فلذات كبد الوطن الغالي . 

شموع أضاءت حياتي


كم أنا سعيدة ، وأنا أسطر حروفاً بماء الذهب ، عرفاناً وشكراً وتقديراً ، أهديها لمن كان وما زال لهم الفضل ـ بعد الله عز وجل ـ في نصحي وتوجيهي ، كي أكون بصمة غائرة على جدار الزمن..
أبشركم .. أن الثمار قد أينعت ، وأن ارشاداتكم قد وفّقت ..
وبات الوقت قريباً .. لكي تستمتعوا بالعرض الحصري على قناة ( حياتي )، بمشاهدة المسلسل الذي تجسدون فيه دور البطولة ..
أمي وأبي.. كل عبارات الشكر والمحبة تعد نقطة في نهر عطائكِما ، فاعذرا حروفي التي عجزت وتعجز أمام عظمتكما يا" شمعة حياتي "..
د/ MEDO .. الله يحميك ، و ما يحرمنا منك، يا " حكيم"..
موشة وفونة والبروف.. " الكتاكيت "هم البريق الذي يضفي البروز على بصماتي التي مازالت متواضعة.. 
معلماتي الفاضلات .. غرستنّ البذور ، واعتنيتنّ بها طيلة مسيرتي التعليمية ، التي توجتها                       الأستاذة القديرة / هيفاء بخاري ..      فشكراً جزيلاً ..

هكذا انقضى الجزء الأول من المسلسل..

أقبلت على مرحلة جديدة ، ازدادت فيها الشموع ..
تشرّفت فيها بأن أصبحت فرداً من أسرة (قسم الإعلام بجامعة أم القرى )..
هناك أفراد عدّة أثّرت بصماتهم في حياتي داخل أسرتي الإعلامية .. ساعدوني على اختيار تخصص (العلاقات العامة).. وعلموني النظر لكل ما يواجهني على أنه " رسالة " ، كيف يجب أن أتعامل معها ..
ثقوا تماماً أن صنيعكم بي لن ينسى ، وستبقى بصماتكم في سجل حياتي ، مسانداً ومعيناً لي ودليلاً على تميّز بصماتي بإذن الله..

مرحباآأإا


أرحب بك في  ( بصـfinger printsــمات )..
والتي تعد نافذتي إاليكم ، ونافذتكم إليّ ..
فأهلاً بك ، ويسعدني إطلاعك ومشاركتك الموضوعات 
التي أثارت اهتمامي ـ كونها متميّزة ـ
فهي بصمات...   
أحببت أن أطلعك عليها ،
وأُفيد وأستفيد منك تجاهها ..
استعدّ للإقلاع فالرحلة ستكون شيّقة .. 

                                
                              
                             بشاير كامل ....