كم أنا سعيدة ، وأنا أسطر حروفاً بماء الذهب ، عرفاناً وشكراً وتقديراً ، أهديها لمن كان وما زال لهم الفضل ـ بعد الله عز وجل ـ في نصحي وتوجيهي ، كي أكون بصمة غائرة على جدار الزمن..
أبشركم .. أن الثمار قد أينعت ، وأن ارشاداتكم قد وفّقت ..
وبات الوقت قريباً .. لكي تستمتعوا بالعرض الحصري على قناة ( حياتي )، بمشاهدة المسلسل الذي تجسدون فيه دور البطولة ..
أمي وأبي.. كل عبارات الشكر والمحبة تعد نقطة في نهر عطائكِما ، فاعذرا حروفي التي عجزت وتعجز أمام عظمتكما يا" شمعة حياتي "..
د/ MEDO .. الله يحميك ، و ما يحرمنا منك، يا " حكيم"..
موشة وفونة والبروف.. " الكتاكيت "هم البريق الذي يضفي البروز على بصماتي التي مازالت متواضعة..
معلماتي الفاضلات .. غرستنّ البذور ، واعتنيتنّ بها طيلة مسيرتي التعليمية ، التي توجتها الأستاذة القديرة / هيفاء بخاري .. فشكراً جزيلاً ..
هكذا انقضى الجزء الأول من المسلسل..
أقبلت على مرحلة جديدة ، ازدادت فيها الشموع ..
تشرّفت فيها بأن أصبحت فرداً من أسرة (قسم الإعلام بجامعة أم القرى )..
هناك أفراد عدّة أثّرت بصماتهم في حياتي داخل أسرتي الإعلامية .. ساعدوني على اختيار تخصص (العلاقات العامة).. وعلموني النظر لكل ما يواجهني على أنه " رسالة " ، كيف يجب أن أتعامل معها ..
ثقوا تماماً أن صنيعكم بي لن ينسى ، وستبقى بصماتكم في سجل حياتي ، مسانداً ومعيناً لي ودليلاً على تميّز بصماتي بإذن الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق